الشيخ علي النمازي الشاهرودي
328
مستدرك سفينة البحار
إليهم فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون ، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى . ثم قال : يا محمد ، هذه الديانة التي من تقدمها مرق ومن تخلف عنها محق ومن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمد . ونقله في البحار ( 1 ) . وفيه بيان المجلسي لهذه الرواية . ونحوه في البحار ( 2 ) . أقول : وقد ذكرنا هذه الرواية مع الشرح في كتاب " اثبات ولايت " . الكافي : مسندا عن المفضل ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : ما جاء به علي آخذ به ، وما نهى عنه أنتهي عنه ، جرى له من الفضل ما جرى لمحمد ، ولمحمد الفضل على جميع من خلق الله - الخبر . وبسند آخر عنه مثله ، وبسند آخر عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله ( 3 ) . الكافي : مسندا عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : فضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما جاء به آخذ به ، وما نهى عنه أنتهي عنه ، جرى له من الطاعة بعد رسول الله ما لرسول الله ، والفضل لمحمد - الخبر ( 4 ) . وهذه الروايات الثلاثة في الكافي باب أن الأئمة ( عليهم السلام ) أركان الأرض ( 5 ) . في التوحيد باب تفسير قوله تعالى : * ( كل شئ هالك إلا وجهه ) * بسند صحيح عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله واحد أحد متوحد بالوحدانية متفرد بأمره خلق خلقا ففوض إليهم أمر دينه ، فنحن هم يا بن أبي يعفور ، نحن حجة الله في عباده وشهداؤه على خلقه ، وامناؤه على وحيه ، وخزانه على علمه ، ووجهه الذي يؤتى منه ، وعينه في بريته ، ولسانه الناطق ، وقلبه الواعي ، وبابه الذي يدل عليه ، نحن العاملون بأمره ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 6 ، وج 14 / 47 ، وج 7 / 262 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 186 و 262 ، وجديد ج 15 / 19 ، وج 57 / 195 ، وج 25 / 340 و 339 و 25 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 178 ، وجديد ج 16 / 358 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 178 ، وجديد ج 16 / 358 . ( 5 ) الكافي ج 1 / 196 .